حسين بن حسن خوارزمي

809

شرح فصوص الحكم

است به غير او ، خواه مباح [ 339 - ر ] باشد در غير صلات و خواه نى ، زيرا كه مشروع چنان شده است كه مصلى تصرف در غير اين عبادت نكند ما دام كه در وى است و اسم مصلى بر وى باقى است ، زيرا كه بنده چون مشتغل باشد در صلات به قرائت و ذكر و افعال ، ممكن نيست كه مشتغل شود به غير اين أشياء . پس به ضرورت صلات نهى كننده باشد از ما سوى . « وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ » يعنى فيها : أي الذكر الذي يكون من الله لعبده حين يجيبه في سؤاله . و الثناء عليه أكبر من ذكر العبد ربه فيها ، لأن الكبرياء لله تعالى . و لذلك قال : « وَالله يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ » . و ذكر حق بنده را در صلات ، وقتى كه اجابت مىكند سؤال او را ، و قبول « 54 » مىنمايد ثناى او را ، بزرگتر است از ذكر بنده حق را در صلات ، از آن كه كبرياء حق تعالى راست ، لا جرم ذكر او سرمايهء سرافرازى است و پيرايهء دلنوازى . خواجه عبد الله انصارى - رضى الله عنه - مىفرمايد : « الهى اگر يك بار گويى بندهء من ، از عرش بگذرد خندهء من » . و از براى اين معنى كه صلات مشتمل است بر اقوال و افعال ، گفت : « خداى صنع شما را از قول و فعل مىداند » . و قال « أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ » . فإلقاؤه السمع هو لما يكون من ذكر الله إياه فيها ) * . و حضرت الهى فرمود كه إلقاء سمع كند و حاضر باشد . يعنى ذكرى را كه حق در صلات بنده را بدان تشريف مىدهد بشنود ، و به گوش دل و فم « 55 » روح مراد حق را از آن ذكر دريابد . و من ذلك أن الوجود لما كان عن حركة معقولة نقلت العالم من العدم إلى الوجود عمت الصلاة جميع الحركات و هي ثلاث : حركة مستقيمة و هي حال قيام المصلى ، و حركة أفقية و هي حال ركوع المصلى ، و حركة منكوسة و هي حال سجوده . فحركة الإنسان مستقيمة ، و حركة الحيوان أفقية ، و حركة النبات منكوسة ، و ليس للجماد حركة من ذاته : فإذا تحرك حجر فإنما يتحرك بغيره . و از آن اسرار كه صلات بدان مشتمل است آنست كه چون وجود حركتى

--> « 54 » قا : او را قبول . « 55 » پا : فهم .